القائمة الرئيسية

الصفحات

هاااام جدااا..التقنيات السرية المستخدمة لبرمجة العقول يوميا؟؟


هاااام جدااا..التقنيات السرية المستخدمة لبرمجة العقول يوميا؟؟

كيف تبرمجت عقولنا و تصرفاتنا على مناهج معينة نجد صعوبة في الحياد عنها و إلى أي مدى تطورت الاختراعات و الابتكارات و كيف كانت هنالك يد سوداء تخبئ هذا التطور و تحوره ليخدم مصالحها؟ بالطبع نعم وتحدثنا عنها كثيرا وقد تم تطوير العديد من التقنيات والبرامج الحديثة للسيطرة على العقول وبرمجتها واستخدامها وسنتناول هنا اهمها والذي يمارس علينا يوميا في موضوع شامل ارجو ان تقرأوه لفهمها وكيفية تأثيرها علينا..



اولا دعونا نعلم انه ينقسم العقل البشري إلى قسمين أقسام وهي :

العقل الواعي


العقل الواعي يعتمد على المنطق و التفكير الموضوعي الذي نشأ عليه الفرد ضمن بيئته الاجتماعية . والإدراك المحصور ضمن حدود 



الحواس الخمس و العقل اللاواعي ( الباطن )


العقل اللاواعي فيحتوي على جميع المعلومات التي تخص حياتنا الشخصية منذ اليوم الأوّل من ولادتنا حتى اليوم الأخير . وفيه تخزّن ذاكرتنا المنسية ( معلومات قد ننساها تماماً ) . و يحتوي أيضاً على معلومات تم إدراكها بواسطة العقل الواعي وكذلك تلك التي لم ينتبه لها أبداً (معلومات أدركناها دون شعور أو وعي منا ، لكن تم تخزينها في ذلك القسم الخفي اللامحدود )


يقوم هذا القسم بتخزين كل فكرة خطرت في بالنا، كل انطباع عاطفي شعرنا به، كل حلم ظهر في نومنا، كل صورة شاهدناها ، كل كلمة تلفظنا بها ، كل لمسة لمسناها و يحتفظ بكل حادثة حصلت في حياتنا مهما كانت صغيرة . جميع علومنا و حكمتنا التي اكتسبناها من هذه الدنيا ، مخزونة فيه كما المكتبة التي تحتوي على كتب ومراجع كثيرة.


أننا نتعرض للآلاف من المنبهات والدوافع اللاشعورية يومياً ؟ وتتمثّل هذه المنبهات بشكل أصوات و صور و حتى روائح.

لكنها تسجّل في عقلنا الباطن ( القسم الخفي من العقل ) و يكون لها أثر كبير على سلوكنا و تفكيرنا و شعورنا وحالتنا الصحيّة و النفسية...


يعود الاهتمام بهذه الظاهرة إلى أواخر القرن التاسع عشر ، حيث أقيمت أبحاث و دراسات سيكولوجية (نفسية) كثيرة حولها


ففي فترة الحرب العالمية الثانية . حيث قام العلماء في تلك الفترة بتصميم جهاز يدعى : تاتشيستوسكوب (Tachisto‐scope ) يعمل هذا الجهاز ( الذي يشبه جهاز العرض السينمائي )

على إظهار صور بسرعات متفاوته ، لدراسة ردود أفعال الأشخاص خلال رؤيتهم لهذه الصور التي تعرض عليهم بسرعات مختلفة . وتم استعمال هذا الجهاز للمساعدة في تدريب الطيارين الحربيين في التمييز بين طائرات العدو و الطائرات الصديقة بسرعة كبيرة تجعلهم يصدرون أحكاماً سليمة بشكل فوري قبل أن يفوت الأوان , لأنهم كانوا يعانون من مشكلة كبير في تمييز الطائرات مما أدّى إلى حصول الكثير من حوادث إطلاق نار على الطائرات الصديقة بالخطأ !


لكن الأمر الذي أدهش العلماء هو أن الأشخاص استطاعوا التعرّف على الصور و تمييزها و التجاوب لها عندما تعرض عليهم بزمن خاطف لا يتجاوز 100/1 من الثانية ! أي على شكل وميض ! و يتفاعل معها لاإرادياً !. و بعد أبحاث متعدّدة أقاموها فيما بعد (حتى على الحيوانات) ، توصلوا إلى نتيجة مدهشة فعلاً ، هي أن الإنسان ( و الكائنات الأخرى) يستطيع تمييز أي صورة أو كلمة أو شكل أو غيرها إذا مرّت في مجال نظره بسرعة خاطفة تصل إلى 300/1 من أجزاء الثانية !. لكن الأمر الأهم هو أن هذه الصور الخاطفة التي لا يراها و يميزها سوى العقل الباطن ، هي أكثر تأثيراً على تصرفات الفرد و تفكيره من تلك الصور التي يراها العقل الواعي في الحالة الطبيعية !



جذبت هذه الظاهرة الغريبة متخصّص في مجال التسويق و الترويج الإعلاني يدعى “جيمس فيكري James Vicary” ، و خطرت في بال هذا الرجل فكرة جهنّمية سببت فيما بعد حصول ضجّة كبيرة كانت و لازالت أكثر القضايا المثيرة للجدل!!!!!



.

أقام ” فيكري ” في العام 1957م أبحاثه في إحدى دور السينما في نيويورك ، و استخدم جهاز ” تاتشيستوسكوب” في عرض عبارات تظهر كل خمس ثوان بشكل خاطف ( 300/1 من الثانية ) على الشاشة أثناء عرض الفيلم ، أي أن المشاهدين لم يلاحظوا ظهور هذه العبارات الخاطفة خلال مشاهدة الفيلم ، أما العبارات التي أطلقها فكانت تقول :


” .. هل أنت عطشان ؟ .. اشرب كوكاكولا … هل أنت جائع ؟ … كل الفيشار …” !.

بعد ستة أسابيع وحضور ( 45000 مشاهد ) ، بينما كانت تعرض هذه العبارات الخاطفة على الشاشة باستمرار ، اكتشف “فيكري” خلال مراقبته لعملية البيع في الاستراحة الخاصة لدار العرض أن نسبة مبيعات الفيشار ومشروبات الكوكاكولا قد ارتفع بشكل كبير ! ارتفعتْ مبيعات الفيشار بنسبة57% وارتفعتْ مبيعاتُ كوكا كولا بنسبة 18.1%


الإعلان الخفي


بعد هذا الاكتشاف المثير راح يتنقّل بين المؤسّسات الكبرى و الشركات التجارية و الإعلانية ليعرض عليها فكرته الجديدة التي أسماها “الإعلان الخفي” Subliminal Advertisement ، و قد تناولت وسائل الإعلام هذا الاكتشاف الخطير باهتمام كبير ، و راح“فيكري” يظهر على شاشات التلفزيون المختلفة ليتحدّث عن اختراعه العظيم ، لكن من ناحية أخرى ، ظهرت معارضة مفاجئة لهذه الفكرة الخطيرة , و أعلن مجلس الشيوخ الأمريكي أنه يجب ضبط هذه الوسيلة الخطيرة ، و يجب إصدار قانون خاص يحكم هذا المجال و يستوعبه من أجل حماية “الشعب الأمريكي”! .


ثم أطلقت وكالة الاتصالات الفدرالية تصريح ينصح بإجراء المزيد من التجارب و الأبحاث العلمية كي يتوصّلوا لنتيجة لها مصداقية علمية قبل اتخاذ أي قرار رسمي بهذا الموضوع و من ثم القيام بإجراء مناسب تجاهه ! . لكن بعد فترة من الزمن ، في العام 1958م ، و وسط هذه البلبلة الكبيرة ، ظهر “فيكري” فجأة على شاشة التلفزيون و بدا شاحب الوجه و كأنه يتلفظ بكلمات مجبوراً عليها ، و صرّح بأن ما يسمى ” بالإعلان الخفي” الذي ابتكره ليس له ذلك التأثير الكبير على عقول الناس و أن نتائج دراسته كان مبالغ بها ! …


و بعدها بأيام ، اختفى هذا الرجل دون أن يترك أثر !.. اختفت أمواله المودعة في البنوك ! اختفت ممتلكاته المنقولة و غير المنقولة ! حتى أن منزله لم يحتوي على أي أثر يخصّه ، و كأنه لم يسكن فيه أبداً ! ..أين ذهب “فيساري” ؟ ..هل هو محتال فعلاً ، كما راحوا يشيعون عنه من خلال حملة إعلامية كبيرة تؤكّد ذلك ؟.



و تبيّن أن الرسائل الخفية هي ليست موجودة في الأفلام السينمائية فقط ، بل في الصور أيضاً و الإعلانات المطبوعة على الورق ، بالإضافة إلى الإعلانات و الموسيقى المسموعة عبر الكاسيتات و إرسال الراديو !.



إما الأغاني و الموسيقى فالطريقة المتبعة هي وضع كلمات في الأغنية أو جمل بحيث عند سماعها بالمقلوب سيكون لها معنى آخر (التقرب أو التعبد للشيطان ) أي عكسها و تضمينها بصوت خافت لايمكن تمييزه من قبل الاذن العادية و لكن يتم تمييزها من قبل العقل الباطني ليتم برمجته تدريجيا نحو العمل الشرير.



و هناك الكثير من المغنيين اللذين أستعملوا هذه الطريقة مثل مجموعة Led Zeppelin ، مجموعة Eagles، مجموعةBeatles و غيرهم الكثير، الطريقة تم إبتكارها من طرف الهالك و الساحر Aleister Crowley الذي سمى نفسهThe Beast



وفي العام 1979م مثلاً ، ابتكر البروفيسور ” هال.س.بيكر Hal C. Becker ” جهاز خاص ساعد الكثير من المتاجر الضخمة (السوبر ماركت) في كندا و الولايات المتحدة على علاج مشكلة مستعصية طالما سببت لهم خسائر كبيرة . فكانت تعاني من الكثير من عمليات السرقة و النشل التي تحصل من رفوفها المتعددة . و قد زوّدت هذه المتاجر بأجهزة البروفيسور “بيكر” التي هي عبارة عن آلات صوتية خاصة تصدر موسيقى هادئة ( سيمفونيات كلاسيكية ) ، لكنها تطلق بنفس الوقت رسائل مبطّنة تحثّ الزبائن على عدم السرقة ! ، و هذه الرسائل هي عبارة عن عبارات مثل : ” أنا نزيه … أنا لا أسرق …. إذا قمت بالسرقة سوف أدخل السجن …” ، و تطلق هذه العبارات بسرعة كبيرة تجعله من الصعب تمييزها ! لكن العقل الباطن يلتقطها و يتجاوب معها ! .



و قد نشرت مجلة ” تايمز” في 10/ 9 /1979م مقالة بعنوان ” أصوات سرّية “ ، أجرت تحقيق صحفي لخمسين من هذه المتاجر الضخمة التي قامت باستخدام أجهزة البروفيسور . و بعد إجراء إحصاء عام ، تبيّن أن السرقات انخفضت بنسبة كبيرة ! و إحدى هذه المتاجر اعترفت بأنها قامت بتوفير مبلغ نصف مليون دولار خلال عشرة أشهر فقط!.



بعد إثبات هذه الحقيقة العلمية لفاعليتها و تأثيرها الكبيرين ، راحت الشركات التجارية تنتج أشرطة فيديو و كاسيتات صوتية ( موسيقى كلاسيكية مبطّنة برسائل و إيحاءات ) خاصة لمعالجة الحالات النفسية المختلفة ( حسب حالة الأشخاص ) !. مثل شركة “ستيموتيك إنكوربوريشن ” التي قامت في العام 1983م بطرح هذه الأنواع من الأشرطة في الأسواق و لاقت رواجاً كبيراً !. تعمل هذه الأشرطة على إظهار أفلام و وثائقية عن الطبيعة أو غيرها من مواضيع مهدئة ، لكنها مبطّنة برسائل لا يدركها سوى العقل الباطن . فتظهر هذه الرسائل على شكل ومضات لا تتجاوز مدة ظهورها 1\100 من أجزاء الثانية ! حيث لا يستطيع العقل الواعي إدراكها !. لكن هذه الرسائل تجد طريقها إلى العقل الباطن بسهولة و تقوم بعملها المناسب في معالجة الحالة النفسية التي يعاني منها الشخص !.



أما المحطة الإذاعية ” سيميه ـ أف . أم ” ، في كويبك ، كندا ، فمعروف عنها بأنها تطلق رسائل خفية مبطنة في برامجها اليومية كالموسيقى مثلاً ، و هي تعتبرها خدمة مجانية للجمهور !. تبث رسائل خفية مهدّئة للأعصاب في المساء! و رسائل منشّطة في الصباح !.


الأعلانات الخفيه في الرسوم المتحركة و الأفلام


أكثر الرسوم المتحركة اللتي تحتوي على إعلانات خفية هي رسوم Walt Disney والت ديزني معروف بميوله الجنسية نحو الأطفال، و جلها صور إباحية يصعب على العقل الواعي أن يلتقطها. صورة واحدة من هذه الصور تكفي لإظهار مدى خطورة هذه الأفلام على الأطفال بغض النظر على المحتوى اللذي لا يتناسب مع الأخلاقيات :

شاهد هذا الفيديو من اليوتيوب وغيره المئات :




أما الأفلام فالأمثلة لا تعد و لا تحصى و كلها إعلانات إما إباحية أو رموز شيطانية في المجلات و الصحف و المنتجات و حتى النقود...

تقنيات سرية عسكرية تستخدم الموجات الكهرمغناطيسية


بدأت حكومة الولايات المتحدة بإجراء أبحاث متعددة في ما يسمى بالتقنيات السرية العسكرية منذ الثلاثينات من القرن الماضي . معظم هذه التقنيات أوجدها العبقري الكبير نيقولا تيسلا بالإضافة إلى


نظريات العالم المشهور ألبرت أينشتاين . أشهر ما تسرّب من التجارب السرية التي أقيمت في حينها كانت تجربة اختفاء السفينة الحربية ” ألريدج ” في العام 1943 م في إحدى موانئ فيلادلفيا الحربية ! و ظهورها في موقع آخر على سواحل نورثفولك في فرجينيا و بعد إطفاء الجهاز الكهرومغناطيسي عادت السفينة إلى الظهور في موقعها الأصلي و اختفت من فرجينيا ، و بعد الاقتراب من السفينة للكشف عن طاقمها كانت الصدمة في انتظارهم !. وجدوا أن قسم من البحارين كانت أجسادهم متداخلة مع جسد السفينة ! اختلط اللحم مع الحديد !. وقسم منهماختفى تماماً ! لا أثر له !. أما البحارة الباقين ، فكانوا فاقدي العقل ! أصبحوا مجانين ! و اضطروا بعدها لوضعهم في مصحات عقلية !.


والعالم ألبرت أينشتاين صرح بمناسبات عديدة عن إقامة الحكومة الامريكية لأبحاث مختلفة حول التحكم بالحالة الزمنية و المكانية اعتماداً على نظرياته النسبية ( ونظريات أخرى سرية ) وقد عمل معهم في بعضها خلال الحرب العالمية الثانية !.


الترددات الشديدة الانخفاض ELF و تأثيرها على الدماغ و الجسم البشري 


تحدث لأول مرة عن هذا النوع من الترددات المخترع الإيطالي ( ماركوني Guglielmo Marconi ) مبتكر إرسال الراديو ، في العام 1936 م ، من خلال أبحاث تتناول ترددات تتميّز بشدّة


الانخفاض ELF و بعد اختبارها أثبتت هذه الموجات الإشعاعية قدرتها على اختراق الحواجز المعدنية ! وتعطيل المحرّكات و التجهيزات الكهربائية المختلفة مجرّد التعرّض لها ! لكن أبحاث ماركوني فقدت أثناء الحرب العالمية الثانية، ولم تظهر للعلن منذ ذلك الوقت ولكنها عادت للظهور من جديد على يد الدكتور “ أندريجا بوهاريتش ” Andrija Puharich بين الخمسينات و الستينات من القرن الماضي . لكنه كان يدرس مدى تأثيرها على الدماغ والجسم الإنساني.


وقد توصّل هذا الرجل إلى اكتشاف مثير فحواه أن مزاج الإنسان يتغيّر عند تعرّضه لموجات ELF فعندما :

يتعرّض مثلاً إلى تردد 7.83 Hz يشعر بالسعادة و الانسجام مع الطبيعة المحيطة. أما إذا تعرّض إلى تردد 10.8 Hz يؤدي ذلك إلى مزاج عدواني وسلوك تخريبي وعندما يتعرّض إلى تردد 6.6 Hz يشعر بالإكتئاب والاحباط !...وان تلك المجالات قد تصيب ايضا بامراض مختلفة..

والاخطر انه استطاع بوهاريش أيضاً ، أن يحدث تغييرات في تركيبة الـ DNA و الــRNA في الجسم الذي تعرّض لهذه الترددات.


الرقاقة الالكترونية


إن الشكل الأمثل للسيطرة الشاملة على البشرية سيكون عن طريق تزويد الناس برقاقات إلكترونية دقيقة ومن ثم وصلها بكمبيوتر مركزي عالمي وسيتم التخلي عن استخدام النقود وستتم كل التحويلات المالية عن طريق رقاقات الكترونية تزرع تحت الجلد وتستخدم بنفس طريقة استخدام بطاقات الائتمان (الكريديت كارد ) والبطاقات المصرفية الذكية . حيث يكفي أن تمرر معصمك أو ساعدك فوق الجهاز الكاشف كي تدفع ثمن مشترياتك . وفي حال رفض الكاشف التجاوب مع معصمك ، لأي سبب من الأسباب ونظراً لعدم وجود النقود كبديل ، فمن الممكن أن يتم منعك من شراء أي شيء وربما يتم اقصائك من المجتمع الاستهلاكي تماماً .


في عام 1994 وقعت شركة إنتل عقد استثمار مدته خمس سنوات لإجراء أبحاث حول الرقاقات الابكترونية (الكمبيوترية ) التي يتم زرعها تحت الجلد والتي تستخدم في بطاقات للتعريف وفي عمليات التداول المالية .أما شركةIBM فقد طورت منذ زمن نظام تشفير خطي خفي


يمكن زرعه بسرعة كبيرة ودون ألم على الجلد وذلك باستخدام الليزر ومن دون أن يتنبه الشخص لوجودها. وتستخدم هذه التقنية حالياً على الماشية (الأبقار والأغنام ) لاختبار أدائها ...والاخطر انه حديثا تم الكشف عن تجربتها على الانسان بل ان الحكومة الامريكية بصدد تعميمها على المواطنين في عام 2013 ويدرس مشروع في الكونجرس بصدد ذلك..وننوه هنا انه تم الترويج لها من خلال العالم المصري احمد زويل في اخر مؤتمراته بجامعة القاهرة!!!!


ومن اشهر من عمل في هذا المجال هو الدكتور المهندس والمخترع كارل ساندرز (Dr. carl Sanders) الذي أمضى 32 عاماً وهو يطور تقنيات رقاقات الكمبيوتر من أجل استخدامها في المجال الطبي . ونتيجة لعمله فقد توصل إلى رقاقة يصفها بالقول علامة الوحش الفارقة The mark of the beastو هي رقاقة صغيرة يتم شحنها بالكهرباء عن طريق حرارة الجسم ولذا فإن الموقع الرئيس لوضع هذه الرقاقة سيكون في الجبهة تماماً أو تحت خط الشعر أو في مؤخرة الرأس . تم استخدام هذه الرقاقة على الجنود الأمريكيين في فيتنام وذلك من أجل تعديل سلوكهم والتحكم بمزاجهم . تم اختبار هذه الرقاقة كأداة لمنع الحمل في الهند.


أيضاً تم تطوير رقاقة خاصة لتعيين هوية الشخص ، وقد احتوت هذه الرقاقة على تفاصيل حول اسم الشخص وصورة وجهه، ورقم الضمان الاجتماعي ، بصمات الأصابع . وصفه جسدياً ، تاريخ عائلته ، عنوانه ،عمله المعلومات المتعلقة بضريبة الدخل وسجله الجنائي.


النيروفون و السمع بدون أذن 


عندما كان ” باتريك فلاناغان Flanagan ” في سن المراهقة ، في الستينات من القرن الماضي ، أدرجته مجلة ” لايف ماغازين ” بين أبرز العلماء في العالم !.


إحدى اختراعاته العجيبة تسمى ” النيروفون Neurophone ” ، عبارة عن جهاز إلكتروني يستطيع إدخال الإيحاءات إلى دماغ الإنسان عن طريق لمس الجلد !. ( أي إدخال الصوت مباشرةً على الدماغ ، دون المرور من الأذن).!


توصّل إلى ابتكار أوّل موديل لجهاز النيروفون عندما كان في الرابعة عشر من عمره !. و كان هذا الجهاز البدائي مؤلف معظمه من مواد المطبخ !. كانت المجسّات التي استخدمها تتألف من ليفة الجلي النحاسية و المعزولة بكيس نايلون ! و قام بوصل هذه المجسات إلى محوّل موصول بمضخّم هاي ـ في ( أداة لإعادة إرسال الصوت المستقبل بدقة فائقة ) .

بعد وضع المجسات على صدغيه ، استطاع سماع الأصوات المارّة من الجاهز المضخّم في داخل دماغه !. مع العلم أنه لم يكن موصول بسماعات ، و كان المنفذ الوحيد للموجات الصوتية هو تلك المجسات !


أما الموديلات التي ابتكرها فيما بعد ، فكانت تتألف من دارات إلكترونية معقّدة تمكن الجهاز من إطلاق الترددات الصوتية المناسبة ( تضبط أوتوماتيكياً ) من خلال الجلد ، مما يساعد الشخص الأطرش على سماع كل كلمة تقال له ، في دماغه ، بكل وضوح !.


لكن القائمين على مكتب تسجيل براءات الاختراع رفضوا القبول بفكرة أن هذه الأصوات ، التي تظهر في داخل الدماغ مباشرة ، لا تمرّ تردداتها في العظام أو من إحدى أعضاء الأذن ، مما قد يسبب خطر صحي على المستخدمين ! فرفضوا تسجيل هذه الفكرة !.


و بقي الحال كذلك لمدة 12 سنة ! حيث أعيد بعدها فتح الملف من جديد ، عندما استطاع أحد الموظفين في نفس المكتب ، المصابين بطرش سماعي عصبي ، أن يسمع بوضوح كل كلمة توجّه له ، بعد استخدام جهاز النيروفون !. فالترددات إذاً ، لا تمرّ من الأعصاب ! هذا ما اكتشفوه أخيراً . و قد تم منح هذه الفكرة براءة اختراع . بعد أن وضعت على الرف و أهملت لمدة 12 عام !.


تعاقد فلاناغان في إحدى الفترات مع البحرية الأمريكية ، لإقامة أبحاث تتمحور حول تواصل الدلفين مع الإنسان . و هذا العمل أوصله إلى ابتكار النظام الصوتي الهولوغرافي ، الثلاثي الأبعاد !. أي أنه يستطيع وضع أصوات معيّنة في أي مكان يريده ! أي نقطة في الفضاء !. و ليس بالطريقة التقليدية التي نألفها ( موجات صوتية متواصلة ) ، بل يمكن للصوت أن يظهر في موقع معيّن دون الأخر !.


و ابتكر موديل حديث للنيروفون ، يمكّن الشخص من تخزين كميات هائلة من المعلومات في ذاكرته الخفية ( الذاكرة الطويلة الأمد ) !. أي أنه يمكن للشخص أن يحفظ في ذاكرته الملايين من الكتب و المراجع دون أي مجهود منه !. و قد سماها عملية التعليم الخفي !. و بعد تقديم هذا الجهاز إلى مكتب براءات الاختراع ، تعرّض للمصادرة من قبل وكالة المخابرات العسكرية ! و صنف كإحدى أسرار الدولة الاستراتيجية ! و منعوه من متابعة البحث في هذا المجال ! أو حتى التكلّم عنه لأحد ، لمدة خمس سنوات كاملة !.


كان هذا محبطاً بالنسبة لفلاناغان . فجميع اختراعاته تعرّضت لعقبات كثيرة ، و جعلته السلطات ينتظر سنوات عديدة قبل الكشف عن كل من اختراعاته و الاستفادة منها ، و هناك اختراعات صودرت منه تماماً ! و منع من حتى الحديث عنها !.


برنامج MK‐ULTRA للتحكم بالعقول وبرنامج MONARCH لاستعباد النساء والأطفال 


يتضمن برنامج MK‐ULTRA الذي تجريه المخابرات الامريكية CIA بسرية إجراء تجارب تتضمن إزالة الشخصية الحقيقية للفرد عن طريق معالجة كهربائية خاصة ومن ثم خلق وبرمجة شخصيات متفرقة وموزعة إلى أقسام مختلفة في العقل وهذا يجعل الخاضع للعملية مهووساً بأفكار معينة يتم تحديدها وبرمجتها مسبقاً .


وهذه الطريقة هي المتبعة في برمجة الانتحاريين الذين يستخدمونهم للاغتيالات .أما برنامج MONARCH فهو ..

إن تفاصيل خطة برنامج MK‐ULTRA و مشروع Monarch قد وصلتنا من خلال المستعبدة السابقة التي تمت السيطرة على عقلها لصالح CIA والمدعوة كاثي أوبراين (Cathy O’Brien) وقد وردت تفاصيل روايتها المثيرة والمرعبة في كتابها تكوين غيبوبة امريكا (Trance Formation of America) ، وقد ترجم هذا الكتاب إلى العربية بعنوان غيبوبة الولايات المتحدة الأمريكية..


وبعد قضاء معظم حياتها في قبضة مشروع MK‐ULTRA و برنامج MONRANCH للتحكم بالعقول تحولت كاثي إلى ما يعرف بموديل رئاسي ( Presidential Model ) و يقصد بذلك أنها أصبحت عبدة جنسية (Sex Slave)مخصصة للاستخدام من قبل الرؤساء للقيام بالأفعال الجنسية الشاذة . وتم استخدام المخدرات والصدمات الكهربائية لكي يشطروا من ذاكراتها هذه الأحداث المرعبة آي تبقى أعمالهم خفية . وبسبب حالتها العقلية القابلة للبرمجة بشكل كامل استخدمت كاثي في العديد من العمليات السياسية الإجرامية الكبرى للتغطية على ما ارتكبه السياسيون من جرائم .


في يوليو عام 1988 تم اختطافها (تخليصها ) من قبل موظف الــ CIA السابق مارك فيليبس (Mark Phillips) الذي يعتبر من قبل موظفي الصحة العقلية الأمريكية خبيراً في أكثر التقنيات السرية المحجوبة عن الإنسان وهي تقنيات التحكم بالعقول بالاعتماد على الصدمات النفسية


لقد نجح فيليبس في تهريب كاثي وابنتها كيللي من مخالب معتقليهم وارسالهما إلى ألاسكا Alaska وذلك بمعونة من مساعد داخلي في الوسط الاستخباراتي . بدأ بعدها فيليبس بعمليات حثيثة ومكثفة لإزالة البرمجة السلبية في روح كاثي إلى أن نجح أخيراً في استعادتها لصحتها العقلية السليمة ، وايضاً إلى قدرتها على استرجاع ذاكرتها للمعلومات التي نشرتها في كتابها تكوين غيبوبة امريكا (Trance Formation of America) .


في النهاية توصل الباحثون إلى نتيجة فحواها أن عملية إطلاق الرسائل الخفية من أجهزة خاصة مثل التاتشيستوسكوب و غيره ، لها تأثير كبير على الأفراد ! و فاعليتها هي كما فاعلية التنويم المغناطيسي ! لأنها تخاطب العقل الباطن بشكل مباشر ، لكن بطريقة مختلفة ، و يمكن أن تكون أكثر فاعلية و تأثيرا !. فعند استخدام التنويم المغناطيسي ، يجب على الطبيب القيام ببعض الإجراءات التي تمكنه من إلهاء العقل الواعي كي يتسنى له الدخول إلى العقل الباطن و التواصل معه . أما عملية إطلاق الرسائل الخفية ( بصرية ، صوتية ، أو غيرها ) ، فتستطيع الدخول مباشرةً إلى العقل الباطن دون إضاعة أي وقت في عملية إلهاء العقل الواعي ! لأنه بكل بساطة لا يستطيع إدراك تلك الرسائل أساساً ! فتمر الرسائل من خلاله مباشرة إلى العقل الباطن دون أي عقبة أو ممانعة منه !.


والخلاصة.. إننا نتعرّض للآلاف من الرسائل الخفية يومياً !.. إنها تأتينا من كل مكان ! ، في الصور و المجلات و التلفزيون و السينما و الراديو و حتى كاسيتات التسجيل ! . و تعمل هذه الرسائل على برمجة قناعاتنا لصالح جهات تجارية ، سياسية ، أيديولوجية ، و غيرها !. دون أي شعور منا بذلك ! هذا بالاضافة الى ما شرحناه مطولا من امكانيات الاقمار الصناعية الجديدة في السيطرة والتحكم باشخاص بعينهم وقدرات منظومة هارب في التحكم في العقول بالمجالات المغناطيسية وموجات الميكروويف.. لكن بعد أن علمنا بهذا الواقع الخطير ، ماذا سنفعل إزاءه ؟..الوعي..نعم الوعي اشد اسلحة مقاومة ما هو اتي بقدر الامكان..

هل اعجبك الموضوع :
التنقل السريع