القائمة الرئيسية

الصفحات

هااام... تزييف التاريخ اهم عامل كارثي للسيطرة الكاملة على الشعوب والافراد؟؟؟؟؟؟... (الجزء الاول)


هااام... تزييف التاريخ اهم عامل كارثي للسيطرة الكاملة على الشعوب والافراد؟؟؟؟؟؟... (الجزء الاول)

لماذا اتحدث باهمية عن التاريخ المزور؟؟؟؟ لانكم كما سترون معي...ان تزييف التاريخ اهم منهج للسيطرة على الشعوب والافراد... وبداية تحدثت من قبل في اكثر من موضوع بالتفصيل الذي لا يقبل الشك عن تقنيات الحضارات القديمة.... وعن استخدام القدماء للطاقة الحرة وجميع انواع الطاقة المعروفه لدينا...بل واحدث منا بكثير .. وحتى عن الحروب النووية التي حصلت قبل التاريخ!!!!
سوف اكمل اليوم الحديث عن دلائل آخرى تثبت تطور هذه الحضارات و ان البشر على الارض كانوا متطورين لدرجة كبيرة و أكبر مما نتصور نحن في هذا الزمن... ولماذا هم يصورون لنا اجدادنا القدماء الاوائل على انهم متخلفين و يعيشون في الكهوف و أشباه القردة ( تعالى الله عما يدعون)... لذلك فالبرغم من علمنا بكذب وسخافة نظرية داروين لتطور الخلق... فلو ثبتت هذه النظرية سوف تكون دمااااااااااااار تااااااام لنظرية ( داروين ) ولكل من يصدقها!!!!!

من يتحكم بالماضي يتحكم بالمستقبل... من يتحكم بالحاضر يتحكم بالماضي... هذا ما قاله"جورج أورويل"

سوف ننطلق من هذه العبارة المهمة... لموضوع مقسم على اجزاء لطوله..

الحقيقة التي يجهلها معظمنا هو أن التحكّم بالمعلومات التاريخية يُعدّ أمراً أساسياً في السيطرة.... أقول ذلك لأن التاريخ البشري الحقيقي هو مختلف تماماً عن ما نتصوّره.... لكي تتمكّن من السيطرة على مجموعة كبيرة من البشر، كل ما عليك فعله هو إقناعهم بأنهم من النوع المتدنّي!!!.... هذه السياسة الناجحة كانت معروفة لدى كافة القوى الاستعمارية التي برزت عبر التاريخ... من أجل السيطرة علينا (نحن البشر) وبخاصة الشعوب التي يستهدفونها.... وجب أن يغرسوا في أذهاننا فكرة أننا كائنات خرجنا تواً من مرحلة البدائية والتوحّش.... وبدأنا تواً ندخل في مرحلة التقدّم التدريجي البطيء... من أجل الاستمرار في إقناعنا بأننا مجرّد كائنات غبية لا جدوى منها، ولا أمل في الارتقاء والتقدّم سوى بشكل تدريجي وبطيء، كل ما عليهم فعله هو فصلنا عن ماضينا المجيد.... ذلك الماضي المزدهر الذي كان فيه الإنسان يسافر بين النجوم ويحوز على أرقى العلوم والمعارف، ويتمتع بأعلى درجات الحكمة!!!....
نعم يا سيدي.. هكذا كان أجدادنا في الماضي البعيد.... لكن هذه المعلومات غير مناسبة للمتحكمين، لأنها ترفع من معنوياتنا وتنهض بروحنا إلى أعلى المستويات... وستجعلنا نتساءل عن مصير تلك العلوم والمعارف المتطورة وماذا حلّ بها.. وكيف تراجعنا إلى هذا المستوى من الانحطاط؟؟؟؟.... بل وغيرها من تساؤلات لا تجلب للمسيطرين سوى وجع الرأس... فما الحلّ إذاً؟؟؟؟ جعلوا أسلافنا قروداً! ونحن عبارة عن كائنات تتخبّط في درب طويلة ومضنية وأليمة نحو التقدّم والارتقاء!!... حينها فقط ستتوقّف التساؤلات، وتنخفض معنويات الشعوب إلى مستوى قابل للسيطرة والتوجيه...

لا زالت المؤسسات الأكاديمية ترسّخ فكرة أنّ الحضارات الإنسانيّة يعود تاريخها إلى أقل من عشرة آلاف عام، وليس أكثر من ذلك... أمّا الفترة التي سبقت هذا التّاريخ، فكان الإنسان حينها عبارة عن كائن متنقّل من مكان لآخر يعتاش على الصيد وقطف الثمار، ثم استقرّ بالقرب من مصادر المياه الدّائمة كالأنهار والبحيرات، فاكتشف الزّراعة، ثم أُقيمت المستوطنات الصّغيرة، ثم كبرت وأصبحت مدناً، ثم حضارات، وهكذا.. أليس هذا ما نعتقده ونؤمن به؟؟؟؟....

لكن الذي لا نعرفه هو وجود وثائق مقدّمة من قبل علماء آثار وأنثروبولوجيا مرموقين تحتوي على اكتشافات ودلائل وإثباتات لا تحصى تشير إلى أن في فترة من فترات التّاريخ السّحيقة كان هناك حضارات متقدّمة جداً عاشت وازدهرت على هذه الأرض!!!! ويعود تاريخها لمئات ألآلاف من السنين!!!!.. إن التاريخ الإنساني الحقيقي لا يتم مداولته في وسائل الإعلام الغربية ولا حتى في المؤسسات التعليميَّة رغم الكم الهائل من الاكتشافات الأثرية المثيرة التي يمكن الاعتماد عليها في بناء قصة كاملة متكاملة حول الأصول الحقيقية للإنسان....
إنّ القصّة التي سارويها على اكثر من موضوع... تتعلّق بتكنولوجيا كان أصحابها أغنى بكثير ممّا نتخيّل!!!... وستكتشفون كيف أنّ الطّوفان الذي أصاب العالم قد حوّل هذه الحضارات إلى أشلاء، وسنقرأ عن المحاولات اللاحقة لأحياء هذا المجد الضّائع.... وعن المحرقة النّاريّة التي تخلّلت ذلك، حتى أصبح معظم النّاجين متوحشين وهمجيّين... إنّه وقت الحقيقة، فالنّظريات العديدة السائدة اليوم قد خدعت الكثير من الناس لسنوات عديدة، لكن لكل شيء نهاية... سوف لن نتمكّن من معرفة جميع الحقائق، ولكن لدينا من الأدلّة ما يكفي لنحرق كلّ علومنا ومعارفنا التّقليديّة التي خُدعنا بها....
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع